قمة الدواعي الأمنية

ما يقرب من ٦ سنوات فى كفر

في قرارٍ أحدَثَ دوياً صَاخباً.. أعلنت الولاية تأجيل القمة لدواع أمنية ورغم خطورة السبب المُعلن للتأجيل إلا أن ظرفاء المدينة يؤكدون أن كلمة دواع أمنية هي اسم (الدلع) لكلمة دواعي عدم جاهزية المريخ الفنية للمُباراة وليس لها مُسمى غير ذلك، لأنّ ما تم الإعلان عنه كسبب للتأجيل يكذبه واقع الحال.. فالبلاد والحمد لله من النواحي الأمنية فهي آمنة ومن دخل الخرطوم فهو آمن فكيف لمن هو مقيم فيها ولم يبارحها أبداً!
عن نفسي اتفق تماماً مع الرأي القائل إنّ فكرة التأجيل لأجل جاهزية الفرقة الحمراء!! لكن للأسف هذا التأجيل لم يستمر كثيراً ولا أظنه خدم من صدر لمصلحته في شيء لأنّ البروف شداد أكد أنّ المباراة مؤجلة ليومٍ واحدٍ وان السبت هو سبتنا الأخضر وميعادنا ولسان حالنا يردد مع أم كلثوم (أغداً ألقاك) ولا أظن أن أحداً من أحبائنا المريخاب سيرد علينا قائلاً (هي ليلتي) .
اليوم ورغم الدواعي الأمنية التي نسبوا لها أسباب التأجيل سيلتقي هلالنا الأزرق العاتي مع الأحمر الوهّاج وهي قمتنا التي نرتاح عندها ويكفينا منها أن نتحدى بعضنا فيفرح الأزرق كثيراً ويفرح الأحمر أحياناً.
اليوم نريدها بإذن الله تعالى زرقاء كلون البحر والسماء ونريد أن نرى بشة وهو القائد يبصم على الشِّبَاك الحمراء كما اعتدنا فهو صديقٌ لمرمى كل حُرّاس المريخ أجنبياً كان أم محلياً ولا يخلف وعده أبداً .
الجاهزية الفنية وكما أسلفت تقف في صف الهلال رغم عدم خُضوع مباريات القمة عملياً للجاهزية الفنية، فهي ومازلت أصر على القول إنّ القمة مباراة لاعبين وتحدٍ شخصي بينهم لإثبات الأفضلية، فالتميُّز في هذه المُباراة يعني الدخول إلى قُلُوب الجماهير من أوسع الأبواب، لذا حافظ هيثم مصطفى وفيصل العجب ومهند الطاهر ومحمد عبد الرحمن وكاريكا وبشة وطيب الذكر سادومبا على مكانتهم في قلوبنا فقط لأنّهم كانوا رجال القمة وفرسانها.
نتمنى أن يشهد التحكيم نزاهته المُعتادة لتخرج المباراة إلى بَرّ الأمان وتمد لسانها للدواعي ال --- أكثر

شارك الخبر على