لا يوجد اشخاص بهذا الإسم

معصوم وملك السعوديّة يؤكّدان ضرورة التعاون الثنائي

ما يقرب من ٣ سنوات فى المدى

بغداد/ المدى شدد ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على عمق العلاقات بين الرياض وبغداد، جاء ذلك خلال لقائه رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم على هامش القمة العربية.وقالت رئاسة الجمهورية في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إن"رئيس الجمهورية فؤاد معصوم التقى الملك سلمان وبحث معه القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين".وأضاف البيان ان"اللقاء الذي جرى على هامش أعمال مؤتمر القمة العربية التاسعة والعشرين الذي انعقد في مدينة الظهران بالسعودية أكد ضرورة تعزيز التعاون الثنائي من اجل إحلال السلام والعمل المشترك من أجل تطور بلدان المنطقة".وأكد معصوم، خلال اللقاء،"رغبة العراق بتمتين علاقاته التاريخية الأخوية مع السعودية وثمّن حرصها على وحدة وسلامة العراق"، فيما شدد الملك سلمان على"عمق الروابط والمصالح المشتركة بين البلدين".وجدّد الملك السعودي"تهانيه للشعب العراقي بالانتصار على الإرهاب وتحقيق طموحاته بالازدهار والتقدم لكل أبنائه"، معرباً عن"استعداد بلاده لدعم العراق في المجالات كافة".وحضر اللقاء من الجانب العراقي وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، ووزير التخطيط سلمان الجميلي وعدد من مستشاري رئاسة الجمهورية.وكانت القمة العربية قد عقدت في السعودية يوم الأحد. وشدّد البيان الختامي للقمة على أمن العراق واستقراره وسلامة ووحدة أراضيه.وتضمن البيان 29 فقرة أهمها تجديد التأكيد على أن أمن العراق واستقراره وسلامة ووحدة أراضيه حلقة مهمة في سلسلة منظومة الأمن القومي العربي، كما شدد على الدعم المطلق للعراق في جهوده للقضاء على العصابات الإرهابية وثمّن الإنجازات التي حققها الجيش العراقي في تحرير محافظات ومناطق عراقية أخرى من الإرهابيين.كما أكد بيان القمة العربية على الجهود الهادفة الى إعادة الامن والامان الى العراق وتحقيق المصالحة الوطنية عبر تفعيل عملية سياسية تفضي الى العدل والمساواة وصولاً الى عراق آمن ومستقر.وكانت الضربات التي استهدفت مواقع سوريّة أبرز الاحداث التي ناقشتها القمة.وشدد البيان، على"ضرورة إيجاد حل سياسي ينهي الازمة السورية، بما يحقق طموحات الشعب السوري الذي يئن تحت وطأة العدوان، وبما يحفظ وحدة سوريا، ويحمي سيادتها واستقلالها، وينهي وجود جميع الجماعات الإرهابية فيها، استناداً الى مخرجات جنيف (1) وبيانات مجموعة الدعم الدولية لسوريا، وقرارات مجلس الامن ذات الصلة، وبخاصة القرار رقم 2254 لعام 2015م، فلا سبيل لوقف نزيف الدم إلا بالتوصل الى تسوية سلمية، تحقق انتقالاً حقيقياً الى واقع سياسي تصوغه وتتوافق عليه مكونات الشعب السوري كافة عبر مسار جنيف الذي يشكل الإطار الوحيد تحت الحل السلمي".

شارك الخبر على